البحــث


النوع
 

 
 قائمة مقالات الأخيرة
بقلم: الجزيرة

بقلم: الجزيرة

*عندما يصل الرئيس التشادي ادريس دبي الى الخرطوم مطلع الشهر القادم ستكون الملفات كلها مفتوحة امامه بما فيها الجراح القديمة التي سيتم التعاطي معها غالبا وفق معطيات جديدة ستجعل الحديث مع القيادة السودانية يتجاوز محطات المجاملة الدبلوماسية هذه المرة
الى النقاشات الساخنة ،لذا من المؤمل - خاصة بعد زيارة وزير الدفاع ومدير جهاز الامن والمخابرات الى تشاد مؤخرا - من المؤمل ان يصطحب الرئيس دبي معه اعضاء نافذين في جهازه التنفيذي ظلت الخرطوم تتهمهم بدعم الحركات المسلحة اضافة لشقيقه الاكبر دوسة دبي ووزير خارجيته علامي ووزير الدفاع محمد نور الذي يتولى بحكم منصبه زاوية مفصلية في تنفيذ الاتفاقات الموقعة مع السودان، وسيكون الرجل مطالبا بالاجابة على تساؤلات صعبة بشأن ما دار في اجتماعه مع العقيد القذافي مؤخرا وتمخض عنه كل هذا الغضب الليبي على الخرطوم
بقلم: بقلم: أمير عبدالماجد (exinfo)

بقلم: وكالة الصين اللانباء

بقلم: محمد علي كلياني

بقلم: اريك رولو(لوموند)

بقلم: مغاوري شلبي- باحث اقتصادي

صرَّح عبد الله واد، رئيس السنغال، في 27 سبتمبر/أيلول 2001، أثناء مقابلة أجرتها معه صحيفة سويسرية يومية، أنه على استعداد للسماح لحسين حبري بمغادرة بلاده إلى دولة "قادرة على إجراء محاكمة عادلة". ويُعَدُّ هذا التصريح الفصل الأخير في مسلسل كفاح ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان أثناء ولاية حسين حبري من أجل توصُّلهم إلى العدالة. لقد انتهجت الحكومة التشادية أثناء تولِّي حسين حبري زمام الأمور (1982 ـ 1991) سياسة مُتعمَّدة، قُوَامها ممارسة الإرهاب للحيلولة دون ظهور كافة أشكال المعارضة. فكان المعارضون والمُشتَبه فيهم وأُسَرهم يتعرضون لانتهاكات خطيرة لحقوقهم.
بقلم: منظمة العفو الدولية

بقلم: كريستوف عياد وتوما هوفونغ،

(طلعت رميح )
بعد أيام من هدوء عاصفة محاولة اقتلاع قبائل المحاميد من النيجر وطردهم عبر الحدود إلى تشاد ،تفجرت معارك ضد القبائل العربية في تشاد هي الأخرى سقط فيها نحو 220 قتيلا،بما يظهر تفجر حالة جديدة من حالات الصراع المتنامية ضد القبائل العربية في تلك المنطقة من أفريقيا .فإذا أدركنا المغزى في أن قبائل المحاميد هي من الأصل قبائل عربية طردت من تشاد إلى النيجر سابقا ،وكذا إذا كان الصراع الجاري في دارفور ،قد جرى تصويره على انه صراع بين القبائل العربية وغير العربية أو الأفريقية ،وأيضا إذا عدنا إلى الخلف قليلا لنتذكر الشعارات التي طرحها زعيم التمرد في جنوب السودان (جون جارانج) في رؤيته لبناء سودان جديد، والتي قامت على فكرة أن العرب أقلية في السودان ، فإن كل ذلك يقدم الرؤية المتكاملة لما يجرى في تلك المنطقة من حركة إذكاء للصراع ضد القبائل العربية ،ولتحويل وتوجيه الصراعات القبلية التقليدية إلى حالة صراع سياسي ضد الوجود العربي الممتد لآلاف السنين في تلك البقعة من العالم ، مرورا بخطة الفصل بين المسلمين وبعضهم البعض على أساس عرقي، والتي تستهدف جميعها في نهاية المطاف إقامة جدار فاصل بين المسلمين من أصول عربية في شمال القارة الأفريقية والمسلمين في وسط القارة من أصول افريقية ،على خلفية الحالة العامة التي تجرى في العالم حاليا من قبل الدوائر الغربية لتصوير العرب كإرهابيين ولتخويف الناس من الإسلام –مع تصويره بحالة من حالات الفكر العربي "الإرهابي" –وفقا لمنظور استراتيجية الحرب على الإرهاب.بعد أيام من هدوء عاصفة محاولة اقتلاع قبائل المحاميد من النيجر وطردهم عبر الحدود إلى تشاد ،تفجرت معارك ضد القبائل العربية فى تشاد هى الأخرى سقط فيها نحو 220 قتيلا،بما يظهر تفجر حالة جديدة من حالات الصراع المتنامية ضد القبائل العربية فى تلك المنطقة من أفريقيا
بقلم: طلعت رميح





ليبيا دارفور أخرى قادمة المصـدر:اخبارليبيا