|
القبائل العربيه بدارفور قوة ذات دفع رباعى من أجل السلام الاجتماعى
موعدنا معكم بات قريبا جدا فسبق وان ذكرت فى مقال سابق وقلت فيه (يوم ان تتبدل الارض غير الارض فى دارفور والناس غير الناس فى السودان ويوم ان تعترف الذات الاصيله بان دارفور لكل دارفورى فان للقبائل العربيه ثورة ضد الظلم والفساد والنفاق الاعلامى والمتاجرة السياسيه بالحقوق التاريخيه لشعب دارفور) فلن ترتفع راية للسلام الاجتماعى فى ظل غياب كل الكيانات ذات التاثير فى المجتمع على السواء بحجمها الكبير او القليل من المساهمة والمشاركة فى الصراع السياسى ضد النظام القائم الان فى السودان وآن الآوان ان يتغير الخطاب الثورى العدائى والشمولى ضد كل القبائل العربيه وأبناء القبائل العربيه
وهل ينكر كائن من كان بان للقبائل العربيه حقوق تاريخيه فى دارفور ممتده من دارالتعايشه فى رهيد البردى منبع الثورة المهديه الوطنيه الاولى الى دارالرزيقات فى الضعين وامتداها الجغرافى والاجتماعى تجاه كردفان الاصيله وقد لعبت دار الرزيقات دورا مهما فى محاربة تجارة الرقيق التى كان يمتلكها حكريا ابن الشمال النيلى (الزبير باشا) فاليوم فان من المفروض ان تدين الحركه الشعبيه لدارالرزيقات بالشكر والعرفان وان تحكم العلاقه بينهم باواصر صلة القربى والجوار وبعيدا عن المزاج الانتمائى فان علاقة الانصهار التى سبقت فى القدم تكوين الدوله فى دارفور كان لها الاثر الكبير والواضح فى تركيبة مجتمع أهل دارفور فان الاعراق والانساب قد اختلطت وتخالطت بالزواج والتجارة والزرع والضرع وفى السوق والمدرسه والمسجد وغيرها فالسؤال المطروح أين الثورة التى توحد جميع الناس بدون مزاج انتمائى او عرقى جهوى كما فعلت الثورة المهديه من قبل ؟ أبوه ( كبيرمساعدى الرئيس ) شين حالك وحال عيالك :-
لقد طالعتنا قناة الجزيرة الاخباريه فى احدى نشراتها عند صباح اليوم الاثنين الموافق 27/11/2008 وعند الساعه العاشرة وثمانية عشرة دقيقه بتوقيت باريس حيث اوردت خبرا بالصوت والصورة للمدعو / منى اركو مناوى / رئيس حركة تحرير السودان وهو مجردا من لقبه الاستحقاقى بموجب اتفاق ابوجا الملعون كما تلاحظ ايضاء انه يدلى بتصريح مباشر وهو على هيئة رئيس حركة هى فى الاصل لاتعدوا بان تكون مجرد فصيل منشق من الحركة الاساسيه (حركة جيش تحرير السودان ) ويعتبر فصيل مناوى هو المحرض والمشجع لبقية الافراد فى حركتى دارفور المسلحه نحو مسلك الانفصال والتشرذم والتشرنق وهو اول فيروس اصاب العمل الثورى المسلح بدارفور مسببا له داء الفرقه والشتات والاقتتال فيما بينهم وبعضهم البعض كما حدث فى (مهاجريه وبامنا) فى صيف عام 2005 ولكن الاهم هو مضمون التصريح الذى جاء على لسان مناوى وهو يقول فيه ( هنالك جهات سياسيه وحزبيه تعمل على اختراق صفوف حركته وبعض افراد الحركه/// بغرض اضعافها واحداث خلل فى تنفيذ الاتفا ق/// وكذلك بغرض عدم تحولها فى المسار الديمقراطى ///والتحول الى العمل السياسى ) فمن المشاهد والمتتبع للامور الجاريه على سطح ازمة قضية دارفور وبعد عودة المدعو مناوى الى الخرطوم معقل حظيرة النظام الوحشى فى اخر اختفاء له بعيدا عن قيود سدة الحكم التى ضربت عليه منذ دخوله الى السودان يلاحظ ان الاخ مناوى لايزال رهن قيود الملف الامنى للنظام وذلك بدليل انه لايزال يرتدى الزى المخصص لرجال امن النظام او مايعرف ب ( ام سامبل ) وعلى النقيض ايضاء يتاكد لكل انسان بسيط وعاقل ان الاخ مناوى قد نال قسط من الاستهبال السياسى وانه قد استمرأ عملية الابتزاز السياسى على منهج الحركة الشعبيه كما فعل سابقه الاخ/ سلفاكير عندما آثر التقهقر وراء خطوط العرض والطول المقترحه لانفصال الجنوب وبهذا يتأكد أنهما الاثنين يلعبان على طاولة النظام المحاصر من كل الجهات المحليه والاقليميه والدوليه وهذا الحصار السياسى سوف يتعمق اكثر نتيجة الازمة الماليه العالميه فكل ما كان مأمول عليه فى مؤتمر المانحين الخاص بجنوب السودان اصبح وبات من المؤكد يصب فى خانة الانفصال وذلك بحتمية فشل مشاريع التنميه وفشل المشروع الحكومى الذى يسعى الى جعل الوحدة قوة جاذبه لجنوب السودان فالاخوة فى جنوب السودان هم السابقون ونحن فى دارفور اللاحقون بمعنى انه لايمكن التعويل على المانحين بموجب اتفاق ابوجا الملعونه ولا يمكن التعويل على أى اتفاق لاحق يأتى بعد دخول العالم فى زاوية الركود والكساد العالمى بعد ما ضربت العالم بأسره رياح الاعصار المالى العالمى وحتى لو تمخدت جهود فرنسا السريه من خلال الواجهه القطريه والورقه المقترحه من الجامعه العربيه بمفاوضات سلام بشأن ازمة قضية دارفور الا ان الهزة العنيفه التى تعرضت لها البورصات الماليه العالميه نجدها قد فرضت على هذه الدول اجندة خاصه بها تمثل اولوية الخروج من شبح الركود والكساد المالى العالمى والتى تحظى باهتمام اولى ومقدم على بقية الاجندات الاخرى وحتى الامم المتحدة هى الاخرى سوف ترفع يدها قريبا عن دعم النازحين واللاجئين وها هى الان وقد نراها قد فشلت تماما فى حماية سكان الكونغو مثلما كان فشلها المخيب والمميت لسكان رواندا والذى خلف مأساة تعمقت حولها جروح لايمكن زوالها من على سطح تاريخ افريقيا الحديث فى مجال النزاعات الداخليه المسلحه ذات الطابع العرقى والانتمائى والتى تعتبر من اخطر الادوات والمعاول التى تهدم النسيج الاجتماعى وتهدد الامن والسلم والاستقرار بين الناس جميعا فى المجتمع الواحد .
حق الاقامه والسكن والتعليم والصحه والامن (من بعض حقوق المواطنه ) :- فرسالتى اليوم الى اهلنا فى دارفور هى ان يتم استيعاب كل المتضررين من الحرب التى دارت هناك بان يتم استيعابهم بالمدن التى نزحوا اليها وذلك من خلال خطة اسكانيه ملحقة مباشرة بامتدادات تلك المدن ومدمجه مباشرة فى جميع مناحى الحياة المختلفه حسب العقد الاجتماعى وحقوق المواطنه مع الاحتفاظ بحقوق التاريخيه على الارض التى تركوها غصبا بسبب الحرب وهذا الامر سبق وان طرحته كوجهة نظر للاخوة شيوخ المعسكرات التابعه لمدينة الجنينه بولاية غرب دارفور وذلك لان قناعتى الشخصيه هى ان عودة هؤلاء الاهل البسطاء من اهل القرى فى دارفور الى قراهم السابقه امر مستحيل فى الوقت الراهن وذلك سواء من ناحية عمرانيه او امنيه او اجتماعيه او اقتصاديه ومن العيب ان تعود الحياة بهم مرة اخرى الى ماهو اشبه باوضاع الناس فى مايعرف بالعصر الحجرى او العصر الحطبى او العصر القشى او عصور بيوت القصب ومنذ زمن بعيد أننى أتألم بمرارة لمنظر القطيه من القش والراكوبه من القصب والباب من الشوك اما المدرسه والشفخانه يسكنها الحمار والاغنام والبيت يحرسه الكلب رغم الكنوز الثمينه بداخله فلابد ان يسبق عودة النازحين واللاجئين تخطيط سليم وحديث ومتطور لنوع الحياة التى يمكن ان تعوضهم مافقدوه بسبب المعاناة التى عاشوها من قبل الحرب وبعد الحرب فالتنمية تعنى تاسيس الحياة على النمط الذى انتهى اليه العالم الان اى على حسب تفاعلات العولمة ومتطلباتها الحديثه فى مجالى ثورة الاتصالات والمواصلات اما الاستحالة الاهم هى زوال ونسيان او طىء صفحة تلك التصدعات التى اصابت مفاصل الحياه الاجتماعيه والاقتصاديه السابقه للحرب وبعد ما أورثتنا جيلا من مشاكل عديده ومعقدة فى كافة مجالات الحياة بانماطها المختلفه وقد صاحبها اهمال حكومى واقليمى ودولى فتحولت الى أزمة اصبحت مصتعصية الحلول (ابتداء من صعوبة واستحالة توحيد الحركات المسلحة فى دارفور وحتى على ابسط فرضية وهى ان تعود الى سابقتها فى كل من حركة جيش تحرير السودان وحركة العدل والمساواة ///والى صعوبة تطبيق اوتنفيذ اتفاق ابوجا الملعونة/// طعم الحقيقه كالعلقم ولكن فيه العزة :-
منذ ان تفجر الصراع المسلح بدارفورضد النظام القائم فى السودان ومن ثم اخذ منحى الحوار والتفاوض وتوقيع البرتكولات والالتزامات المتعلقه بوقف اطلاق النار وتقديم المساعدات الانسانيه نجد ان الاراده السياسيه والعسكريه فى كل من جانب الحركات وجانب النظام ضعيفه جدا ومسلوبة الارادة ووجهة النظر الحرة والمستقله من اجل احلال الامن والسلام ودفع الاستحقاقات المطالب بها او التى يستحقها اهل المنطقه محل النزاع ففى ظل غياب الكادر المؤهل فان الاتحاد الافريقى كوسيط ضعيف وعديم الخبره قد فشل فى ادارة التفاوض ولانه غير محايد فى ادارة التفاض نجده قد وقع فى جملة اخطأء بعضها متعمده وأخرى أملية عليه تحت ضغوط . واخطأء أخرى وقع فيها المجتمع الدولى وذلك بتحويل النزاع الداخلى المسلح الى اجندة الصراع الدولى ضد النظام القائم فى السودان ///و المساهمات السلبيه لدول الجوار السودانى فى مفهوم طبيعة الصراع الذى تفجر فى دارفور ///والذى تحول من الاجندة المحليه الاجتماعيه ذات الطابع القبلى الى الاجنده السياسيه الثوريه المسلحه والتى غلب عليها الطابع الانتمائى مما افقد القضيه الاستحقاقات الاساسيه والسياسيه الشامله للمنطقه محل النزاع / و ضعف الكادر السياسى وانعدامه فى بعض الاحيان فى صفوف كل الحركات المسلحه فى دارفور بدون استثناء سواء على مستوى القياده السياسيه او العسكريه من الرئيس والى القواعد المؤيده لكل حركة ولكل زعيم وذلك من ناحية الانتماء العرقى او المحلى واحيانا لمجرد الصداقه او الزمالة فحتى الان لم نجد حركة من الحركات يجمع بين افرادها وحدة الهدف والمبادىء من اجل محاربة سياسات النظام القائم فى السودان المخالفه للقانون والدستور وهذا ما يجعلنا نؤكد ان انقسام الحركات وتشطرها انتمائيا وعرقيا لهو خير دليل قاطع على ماذكرته فلو اتيحت لك فرصة ان تجمع كل المنفستوهات والبيانات التاسيسيه والانظمه واللوائح التى تشكل قانون او دستور او نظام اساسى لكل حركة مسلحة فى دارفور فتجدها لاتختلف فى شىء الا فى اسم رئيس الحركة او دواعى الانفصال او الانشقاق( عدم المؤسسيه والماليه ) وهنالك اشياء اخرى نسكت عنها ولانذكرها الا فى حينها لانها اذا ابديتها تسؤ للقضيه اكثر فاكثر فاننى وكل ما أبذله من جهد الان هو السعى والعمل الجاد الى دمل الجروح الاجتماعيه العميقه والمؤلمه على مستوى البيئه المحليه داخل مجتمعنا فى وسط اهلنا فى دارفور والعمل على ايجاد صيغة افضل لتوحيد الكفاح الثورى الشمولى فمن الاستحالة بما كان امام كل من دولة قطر ودولة فرنسا تحقيق السلام حول منطقة الصراع قبل ان يتخلى الراعى فى دارفور عن (السرحه بدون بندقيه )وبعد ان يزرع المزارع فى (ارض منزوعة السلاح)
كل الحركات المسلحه بدارفور تستهدف القبائل العربيه :- وأنا صادق فيما اقول وبدلائل تبدأ من مبدأ التحريض الى التشويه الى مضايقات بعض الافراد من ابناء القبائل العربيه التى استجابة لنداء الثورة بمفهوم الثورة ضد الظلم والاستبداد السياسى فكل ماهو عربى محل كراهيه وخاصه فى اوساط القواعد المكونه للعمل السياسى او العسكرى لكل حركة ولو اطلعت على الخطاب الاعلامى منذ البداية لترى حجم العداء ضد هذه الشريحه من المجتمع لدرجة ان كل عربى فى داخل السودان وفى خارجه هو (جنجويد) بمعنى قاتل وارهابى ومرتكب لجرائم الاباده الجماعيه واليكم هذه الحقيقه ( ففى يوم من ايام ابوجا الملعونه ونحن قادمين للتو من جهة القدوم الى مقر التفاوض وفى باحة استقبال الفندق التقيت بالاخت/ روضه محمد احمد النميرى وتشابكنا بالاحضان فى حرارة السلام السودانى وما ان فرغنا والا كان بجوارنا احد الزملاء لاداعى لذكر أسمه فنزل لائما ومعاتبا للاخت روضه وقال ليها ( ليه تسلمى للزول ده دا زول جنجويد ومن ناس الحكومه ) وللاسف هذا الشخص هو حديث الانتماء لهذا العمل العملاق ونحن قد سبقناه فى التبكيرة لطرد الجراد من الزراعه لاننا قادمين من دارفور الجرح النازف من داء تهتك النسيج الاجتماعى أما هو فانه قادم من أوروبا فلاشك انه قد سبقنا الى الديسكوهات والبارات وغائب عن الوعى تماما وفارغ الذهن والامثله كثيرة وخاصة فيما يتعلق بموضوع العربه (التيكو) التى اخذت فى جبال كاورة وهى تعود فى ملكيتها الى احد أبناء المساليت وقد بذلت جهدا فى استردادها له بحكم الصداقه بينى وبينه فكان الرد من أحد أبناء المساليت ( خلى يشولوها .... بتاعت جنجويد قتلوا اهلنا ) هذا حدث فى القاهرة وكان الشخص المعترض قد حضر معنا النقاش صدفه فقط ولاأعرفه ولايعرفنى ونحن فى الطريق العام نتحاور مع أخ له علاقه بصاحب العربه المخطوفه ففى النهايه اضطريت ان اقول له جنسك شنو قال مسلاتى فقلت له أيه رايك العربه بتاعت واحد من ابناء المساليت من قريضه .... فتوارى خجلا ومنكسرا ولكن تمالك ونطق ولكنه ياليته لم ينطق حيث قال ( برضو يشيلوها .... ثورة ... تشيل أى حاجه ) وفعلا كان صادق فيما يقول لان الثورة فى دارفور وعلى حسب مفهومه تشيل أى حاجة بدأ بالملك (محمدين) والعمده(ضوالبيت) وانتهاءا بالعربات اللوارى والجمال فى طريقها الى ليبيا .......؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وعليه انا اطلب من رفقاء النضال بان يتخلى بعض الاخوة فى الحركات من دعوات التحريض ضد (الوجود العربى والاسلامى فى دارفور) والتطبيل النفاقى لااواصر القربى الى ماهو (افريقى )والابتعاد من سيناريوهات الولوج عمدا الى مداخل سموم الثقافه (الغربيه والاروبيه) فالحقيقه الراسخه عندى هى ان دارفور خاليه تماما من الوجود الافريقى اجتماعيا وعرقيا وعقديا كما انها ليست من اهل العروبه الصرفه جنسا ولكنها عربيه اسلاميه تقربا وتقليدا باللغه والثقافه كمنهج تراثى يكشف لنا فى طياته حقائق حقب التاريخ القديم فى المنطقه وخاصة فى كتابات المؤرخ ابن عمر التونسى وماجاء فى كتابات ابن بطوطه وماأسفرت عنه حملات الثورة المهديه ضد المركز فى تاريخ السودان الحديث ولكن انا شخصيا وانتم وغيرنا فى دارفور والسودان تمردنا ضد سياسات النظام القائم كمظالم ضد حقوق المواطنه ولكن الامر المؤسف حقا هو اننا تمردنا ايضاء ضد مبادىء وحقائق مجتمعنا فى دارفور وتاريخ اجدادنا فان هذا الهروب والصمت العميق والمتعمد والنفاق الاعلامى والسياسى جعلنا نشكل عناصر للفرقه والشتات لايمكن ان نتوحد جميعا لتحقيق السلام الاجتماعى وان من الصعب ان تعود الحياة فى دارفور الى سابق عهدها طالما ان هنالك افراد هم قيادات بهذه الحركات ومن اصحاب النفوذ ويؤسسون لمنهج الكراهيه التثقيفيه لكل ماهو عربى واسلامى حيث كنا ذات يوم فى ابوجا الاخيرة قال قائل منهم وهو صادق فى ما قاله بمرارة المحرض ( المفروض كل واحد منا يفهم اولاده بان كل زول احمر هو ابادة جماعيه بمعنى هو سبب الابادة الجماعيه فى دارفور ) ورد احد الحاضرين ( السبب شنو ) قال ليه ( عشان اولادنا يكرهو أى زول احمر ) ضحك احد الحضور وقال ليه ( طيب لكن عمر البشير ما أحمر ) للاسف هذه الروايه انا احفظها جيدا واتخيلها الآن كما لو تحدث امامى الان فالسؤال المطروح ( هل يمكن ان نؤسس لحوار دارفورى دارفورى بهذه المفاهيم الراسخه فى اذهان بعض من قيادات الحركات ) مع العلم ان كل الاهل فى دارفور متفقين على ان ليس للمجرم لون او قبيله فانا شخصيا مع مبدأ تطبيق القانون بشقيه الوضعى والالهى فالسن بالسن والعين بالعين والنفس بالنفس والجروح قصاص فالحروبات باشكالها وانواعها وطبيعتها فى دارفور ليست بالحديثه فهى قديمة وضاربة الجذور ومناهج العدالة والانصاف مكتوبه وواجبة الاتباع بين الناس فى المجتمع الواحد والواسع والديات والكرامات لاتحصى ولاتعد فى ظل غياب مبدأ التعويضات القهريه لان النظام يجمعها من الناس فى شكل رسوم وضرائب وزكوات وجمارك وغرامات تثقل كاهل المواطن ومن ثم ترد اليه فاننى لست خبيرا فى الاقتصاديات او سوق الاوراقات الماليه ولكننى أوكد بان انسان دارفور سوف يمر بحالة ركود او كساد مالى بموجب تطبيق سياسات مبدأ التعويض بموجب الاتفاقيات التى تتمخد من الاجندات السياسيه فاننى أبنى على نظرية اسقاط النظام وهو افضل عندى من التفاوض معه وتأميم الاموال الخاصه به وببطانته وحصرها واستثمارها كصندوق خاص للتعويضات وذلك لان التفاوض ينتهى بكتابة شهادة ميلاد جديده للنظام القائم بموجب الفترة الانتقاليه التى يتفق عليها بموجب الاتفاق الذى يوقع معه وبالتالى يسهل له مهمة الجباية وتحليب المواطنيين ولكن نية اسقاط النظام تؤسس لعمل كنس وصيانة لكل السلبيات والاخطاء التى ارتكبها النظام والعمل على تاسيس نظام جديد ليس على قرار مشروع السودان الجديد كما يزعم الشريك مخلوع الانياب ولكن على قرار (الفقراء اذا تحاننو بقسموا النبقه ....... وطنى ولا ملىء بطنى ..... وان تأخذ الحقوق بالعدل والانصاف ) فرسالتى الى الاخ /منى هى قول المرحوم مجذوب الخليفه ( انحنا قدرنا للحركه الشعبيه ناس منى اركو كمان شنو الى ان يخرج من هنا ما يعرف ابوب القصر الجمهورى ) هذا ما قاله صدقا وحقا وليس رميا منى لانسان توفى وله قدسيته بعد الموت وانا صادق فيما اقول وأخر قال / دفعنا لناس الاتحاد الافريقى عديل عشان مفاوضات ابوجا....... وانا اقول الله يستر من المجتمع الدولى فى ظل الازمة الماليه العالميه فى ظل جهود دولة قطر؟.
مبادرة اهل السودان ....... قتلت الحوار الدارفورى دارفورى’’’’’ من هم أهل السودان ياجلال الدقير وكم عدد اهل السودان ياعمر البشير واين حرية الراى والصحافه وحقوق المواطنه ياصلاح قوش واللهم يرحم المهدى المنتظر والبركه فيكم ياابوهاشم .
ففى ظل خضم دولى وعالمى يؤسس لما يعرف بحوار الحضارات وتصادم الاديان وتقاطع الثقافات بغرض الوصول الى لغة التسامح الشامل داخل محيط الاسرة الدوليه وفى ظل تطور نتائج المردودات لهجمات ما يعرف بالارهاب والعربات المفخخه والطائرات بدون طيار وفى ظل تفككات الجبهه الداخليه للوضع السياسى السودانى الحالى وصراع المصالح ما بين شريكى اقتسام الاستحقاقات فى نيفاشا وفرفرت احزاب التوالى السياسى وفرملة احزاب المعارضه وانبطاح احزاب الطائفيه نجد ان المؤتمر الوطنى كخراب حاكم فى السودان ولاول مرة يتخلى عن الخطب الدينيه والشيطانيه والارتجاليه والجعلاناتيه ويتجه فى هدوء كامل وانتظام غير مخل بالادب السياسى الى تنفيذ اجندة مشروع انقاذ ثورة الانقاذ المطروح من الجامعه العربيه وهى الاخرى قامت بكتابة سيناريو التمثيل باملاء من فرنسا ودولة قطر وبتمويل من الامم المتحدة كل هذا الجهد المبذول امام ما يعرف بمؤتمر اهل السودان الغرض منه توقيف مذكرة التوقيف الخاصه بالمسئوليه الجنائيه الدوليه فى قانون المحكمة الجنائيه الدوليه فالجامعه العربيه تلعب بورق مكشوف وفرنسا لعبة بورق مكشوف اصلا من خلال تصريحات سركوزى مع العلم ان فرنسا هى الاخرى صاحبت المشروع المطروح امام مجلس الامن بشان جرائم الحرب فى دارفور وقطر هى الاخرى تلعب بورق مكشوف لانها تمتلك رصيد ولاتهمها الخسارة فهى تدفع وتدفع وتدفع عديل وباللفه وعينك ياتاجر المهم فى النهاية تنتهى اللعبه ياأرنب نط ترانى بنط :- ومن الملاحظ الان فى المبادرة والجهود التى تبذلها قطر فى الخفاء نيابة عن أخرين ولقد نسجت خيوط اللعبه بحنكه وهى تتكون من :
1/ الشرك الاول وهو المهم هو تقديم طعم اولى الى مجموعة الاخ عبدالواحد فيما يتعلق بشروط توفير الامن والاستقرار (وقف اطلاق النار) ( التعويضات مجملة غير مفصلة ) ....
2/ الشرك الثانى هو التصالح مع العدل والمساواة باطلاق سراح المحكوم عليهم فى احداث امدرمان وعلى رأسهم الاخ غير الشقيق للاخ خليل ابراهيم وهو الاخ عبدالعزيز عشر وانا شخصيا اغتنم الفرصه هذه واوجه رسالة للاخ خليل وبقية الهتيفه الاخرين بان يتفاوضوا مع النظام للوصول الى معرفة المكان الذى دفن فيه الاخ العزيز / جمالى حسن جلال الدين .... وحتى هذه اللحظة لانزال نسكب الدمع مدرارا كلما توقفنا عند محطات هذه القضيه بمثلما فقد الرسول ص (حمزة ) فى معركة(أحد) واصبح سيد الشهداء فان الطريقة التى عرض بها النظام جثمان الاخ جمالى تعكس الصورة الانتقاميه المشابهه لفعلة (هند) زوج ابى سفيان مما تجعلنا نتذكره ونذكره فى مقدمة الركب ....فالى صلح الحديبيه ياخليل 3/الشرك الثالث زيادة عدد الولايات لفتح فرص الاستحقاقات المقابلة لبقية المجموعات المكونة للحركات المسلحه الاخرى فمن المحتمل ان تدور جلسات التفاوض فى اكثر من منبر بمعنى يفرد منبر للاخ عبدالواحد ومنبر للاخ خليل ومنبر اخر للانفصاليين والاصلاحيين والثوريين والمسلحين وغيرهم من المسميات الاخرى وهذا النوع من التفاوض الغير مباشر يفضى فى النهاية الى توقيع موحد وفى مكان موحد وزمان محدد .....
4/ الشرك الرابع والاخير هو العمل على حصر كل هذه المجموعات فى شكل افراد فقط وعزلها عن اهل دارفور وبالتالى يكون الاستحقاق للافراد وليس لاهل دارفور وهذا واضح من خلال الدور القطرى الذى بدأ بمعالجة جذور المشكلة فيما يتعلق باستحقاقات التنميه حيث بدأت قطر فى طرح مشاريع المساهمات الخيريه من خلال فتح صناديق التبرعات الخيريه ولاشك ان لدولة قطر باع طويل مقدرة فعالة تجاة تحقيق مثل هذه المشاريع ( بناء مدارس ..... مستشفيات..... آبار مياه..... قرى نموزجيه...... انارة قرى..... طرق معبدة ...... جسور........ اتصالات ....... اغاثة..... درء الكوارث الطبيعيه..... مشاريع انتاجيه لذوى الدخل المحدود...وغيرها من بنود اعمال الخير التنمويه ) فانى أرى اذا ما فعلت قطر كل هذا بغطاء من المنظمه الاقليميه المعروفه باسم جامعة الدول العربيه وبمراقبه وضغط من دولة فرنسا ممثلة الاتحاد الاوربى الان فان قطر ومالديها من علاقات دوليه داخل المجتمع الدولى وخاصة امريكا واسرائيل هى الاخرى فان خطة الجامعه العربيه لاحتواء آثار مذكرة التوقيف قد تنجح نوعا ما مؤقتا لحين احلال السلام فى شقه الاخير والاهم وهو السلام الاجتماعى فاذا ما تناسى الجميع كل المأساة بالتسامح الاجتماعى فاننا نكون فى نهاية المطاف مصطفين تحت مظلة محطة المصالحه الوطنيه كما حدث فى جنوب افريقيا ولكن الى حتى ذلك الحين هل يكون عمر البشير وقرنائه فى سدة السلطه وهل يكون للحركات المسلحه التى تسمى نفسها بالكبيرة شأن وهل تصمد تلك التى انفصلت بدواعى مختلف فى ظل الانقسامات المتزايده باطراد وانا شخصيا واثق من ان دولة قطر اذا تحصلت على التزام بوقف اطلاق النار فانها فى خلال عامين سوف تنجح فيما يتعلق بجهودها فى مجال التنميه وتطوير القرى والريف والخدمات الاساسيه وهذا ما تسعى اليه فعلا من خلال تصريحات المسئولين القطريين المكلفين بهذا الملف وباقى الورق يكون معرج لايقبل التفاوض . الخيول الاصيله تظهر فى اللفه : لقد تأخرت مشاركة بعض كيانات مجتمع دارفور فى العمل المسلح حصريا والذى تفجر ضد مظالم النظام القائم والمظالم المتراكمه منذ الحكومات السابقه له ولكن فى كل يوم يمر عندى تتزايد ويقين وعندى قناعة المشاركه بفعاليه من بعض كيانات قبائل دارفور الاخرى التى تمثل الطريق الثالث لان الانسان يتعلم من الزمن ودروس التاريخ والاهم هو ان الانسان عندما يتولد لديه الاحساس بالظلم فانه لايتردد ابدا فى الثورة والعصيان ضد الظلم والظالم ولكن لابد من قولة حق وهى ان شرارة العمل الثورى عندما بدات فى دارفور لقد صاحبتها اخطأ فى الاعلان والتاسيس والاعلام والبعض سلك مسلك النظام فى سياسته القائمه على مبدأ فرق تسد ولكن للاسف تفرقت الحركات اكثر من أن تسود متحده وموحده وهذا التفريق ايضاء اثر سلبا فى تماسك الجبهه الداخليه لاهل دارفور بعامل القواسم المشتركه الذى استفاد منها المؤتمر الوطنى فى مجال حسابات الحروب القبليه والنزاعات السائده فى المنطقه قبل ظهور الحركات المسلحه واننى دوما أشير الى ان اضعاف العدو افضل من محاربته ومواجهته بمعنى انه لو بذلت اية حركة من الحركتين اللتين يرجع لهما الفضل فى التاسيس جهدا مقدرا منذ البدايه فى مخاطبة جميع اهل دارفور حسب سجيتهم بعيدا عن الوانهم واعراقهم وانتماءاتهم بضرورة الوحدة او الاتحاد من اجل الدفاع عن المصالح العليا لاهل دارفور (الارض والناس والزرع والضرع والكلاء ) لكان الانتصار اكبر والابتهاج اعظم والاستحقاق اكثر ولكن منذ البدايه وبسرعة فيها نوع من الهرجله الاعلاميه والسياسيه نجد ان الحركتين استعدت القبائل العربيه على وجه الخصوص وبالتالى لاننكر ان للقبائل العربيه تحالفات وحلفاء فهم ايضاء توجسوا خيفه فكان دورهم سلبى وايجابى مع العلم ان جميع اهل دارفور وانا اولهم مقتنعين ان ليس للمجرم قبيله او جنس وخير دليل على ذلك ظاهرة النهب المسلح فى دارفور حيث تتشكل فيها المجموعه من عدة قبائل وهذه الحقيقه مضبوطه فى سجلات المحاكم ولابد من الاشارة الى بعض الجهود التى بذلتها حركة العدل فى فتح قنوات حوار مع بعض مناديب القبائل العربيه فى كل من الخليج وليبيا ولكنها توقفت ولكن الامر المؤسف حقا وللان يرفض جميع قادة الحركات فتح قنوات للحوار او اللقاء ببعض قيادات القبائل العربيه ويعتبرون هذا عمل تجريمى والمقولة المتداوله هى ( ديل جنجويد ... قتلوا اهلنا .... ديل دخلاء سلبوا ارضنا ..... ديل ناس الحكومة .... ديل عملاء الامن ) وهذا مؤسف حقا ويخدم مصلحة النظام اكثر ويؤثر كثيرا فى عملية السلام الاجتماعى فان العداء الشمولى يعتبر امر مخيب للثورة والكفاح والحقيقه الاخيرة هى ان ابناء القبائل العربيه فى الحركات المسلحه بعدد الاصابع ويتعرضون لمضايقات واتهامات ومراقبات وكراهية انتماء فالمفروض الثورة تحترم الانسان الثورى ولاتكرهه لمجرد اللون او الانتماء العرقى او لجهة ما فى السودان ولكن لاننكر ان هنالك بعض الصور لوجودهم ولكن فقط زيادة عدد او مثل (الرقعه ) فليعلم كل الناس والدول والاتحاد الافريقى والامم المتحدة بان للقبائل العربيه ثوار مسلحين فى ارض دارفور ولديهم حواكير ولهم مطالب اساسيه ومحليه واقليميه ودوليه ومحاكم دوليه جنائيه ضد النظام القائم فى السودان والدليل هو ان فى الاسلام تعتبر الفتنه أشد من القتل وعلى الرغم من اننا تأخرنا فى اللحاق ولكن مكتوب لنا فى الازل ان نكون السابقون انشاء الله من اجل السلام الاجتماعى . أستراحة مشوار مظلم يابنى وطنى:-
قال (ص) علموا اولادكم السباحه والرماية وركوب الخيل ....... فبعد طول غياب عن الوطن بدأت رحلة معاناتى ضد النظام ومعارضته منذ ان جاء هذا الانقلاب الاسود عسكريا فى 30/6/1989 وتحول الى احمر اسلاموارتدادى وانتهى الى قطبين متخاصمين هما المؤتمر الوطنى والمؤتمر الشعبى واللذين تناكحا سفاحا فانجبا ما يعرف باحزاب التوالى السياسى واخيرا وافق النظام على الاباحيه السياسيه من خلال معاشرة بعض الاحزاب الاخرى المعارضه له سلميا فلم يكتب الله لى الاستقرار حتى الان وانا من المفصلوين تعسفيا ومن المعتقلين زنزانيا الى ان جاء بنا صيف عام 1995 فكتب الله لى حق الحماية والاستقرار بحصولى على ترخيص مزاولة مهنة المحاماة ولكن فضلت العمل فى مدينتى (أردمتا)الخالده بولاية غرب دارفور فى حاضرتها الجنينه دار السلطان (اندوكه) فبعيدا عن العمل السياسى لجأت الى النشاط الرياضى فاصبحت من هواة رياضة الفروسيه ففى عام 1998 اصبحت رئيس هيئة التدريب والجوكيه فى اتحاد الفروسيه بغرب دارفور وامتلكت حصان اصيل لايتنازل ابدا من الفوز بالمرتبه الاولى فى كل سباق موسمى او تجريبى وفى عام 2000 اصبحت سكرتير الاتحاد وفى 2002 وصلت الى منصب رئيس اتحاد الفروسيه يومها كان الناس أمة واحدة غير متفرقه وغير متحاربه وكان المشاركين فى السباق يأتون مشيا على الخيول من زالنجى وكاس وكورليه وسرف عمرة وبركه سايره ومن كلبس وصليعه والطينه ومن فوربرنقا وبيضه ومن مورنى وكرينك مسترى وعيش برة وكانت هناك ايضاء مشاركات دوليه من تشاد تاتى من مدن ابشى وأدرى وكان لدينا فرص للتجارة الدوليه فى تصدير الخيول الجيده الى كل من نيجيريا وغانا ودول الجوار الاخرى الافريقيه وهذه الخيول احرزت مراكز متقدمه هناك فزادت من شهرتنا كاشخاص وكولايه وايضاء كسلالات للخيول الجيده وبهذا بذلنا جهدا مقدرا مع اخوة اخرين سوف يذكرهم التاريخ ايضاء فى تطوير هذا الضرب من الرياضات ولكن ما ان تكللت جهودنا بالنجاح والشهرة حتى تقدم الاخوة فى مجال كرة القدم بطلب المشاركة معهم فى تطوير لعبة كرة القدم فانا شخصيا دعيت لحضور الجمعيه العمويه لكرة القدم وبعدها تفاجأت باختيارى سكرتيرا لكرة القدم والنشاط فيها متوقف لعامين ولكن بفضل من الله وتعاون كوكبه من رياضيى هذا الضرب بالولايه عكفنا على خطط التطوير وبدون أى دعم حكومى وفى عشية وضحاها اصبح للعبه شعبيتها المعروفه فى السودان ولكن ما بين رحلتى فى كل من اتحاد الفروسيه واتحاد القدم تعرضت لمضايقات من قبل افراد من المؤتمر الوطنى بالولايه لاداعى لذكر اسماءهم وبمفهوم ان هذه المنابر لديها قواعد شعبيه كبيرة ومنسجمه مما يجعلها تشكل سندا شعبيا وشبابيا قويا فى مجالات التنافس السياسى وكانت المواجهه هى ماتردد صراحه بان الشخص الذى يكون على المناصب المفصليه لابد ان يكون من المنتسبين للنظام فصدر قرار من الوزارة المختصه بحل اتحاد الفروسيه وتعيين افراد مواليين للنظام كما صدر ايضاء قرار بحل اتحاد القدم وتعيين عناصر مواليه للنظام وكان الامر اكثر اضحاكا وسخريه ولكن المؤسف هو ( ما قيمة الرجال الذين يزج بهم الى ساحة القتال وهم مطأطئين الرؤوس امام الفرسان ) ففى ظل هذا الخضم من الصراع المسيس استمعنا الى اذاعة البى بى سى وهى تطلق مفردات صعبة النطق لمذيع النشرة ( جبل مرة .... دارفور..... حركة تحرير دارفور..... عين سرو ...... عبدالواحد .... أركو مناوى ...الخ ) الى ان انتهى الامر عند قناة الجزيرة الاخباريه واحداث مطار الفاشر 25/4/2003 وبهذا تأكد لى شخصيا ان الصراع تحول من دائرة الصراع القبلى المحلى فى كل من جبل مرة واحداث قرجى قرجى وبئرطويل فى شمال دارفور الى دائرة النزاع الداخلى المسلح بين السلطه ومجموعات مسلحه خارجه عن القانون (حركات تمرد) فقررت الرحيل والالتحاق رغم اننى فقدت احد افراد اسرتى فى سلاح الاشارة برتبة صول (مساعد) بمدينة الفاشر فى معركة مطار الفاشر فغادرت الى القاهرة ومنها الى ليبيا وشاركت فى المؤتمر العام الاول لحركة العدل والمساواة مقررا للمؤتمر العام فهذا الجهد لم يكن وليد صدفه بل نتيجة تراكم الغبن السياسى الكامن فى نفس كل سودانى عاشق للحريه والديمقراطيه وانا من ابناء البيئه فى دارفور بكل مافيها من محطات مؤلمة فى دفاتر العولمه ( الحمار فيها وسيلة اسعاف للمرأة الحامل .... وظل الشجرة خير فندق للراحه والاستجمام بعد عناء السفر أوالزرع ...... وضؤ القمر شمعه للمذاكرة الدراسيه .... والعربه الهينو (الزد / واى ) المشحونه تكويشه تعتبر الدرجه السياحيه للمرأة العروسه فى زفتها الى زوجها من مدينه الى مدينه اخرى ....... واشياء كثيرة اخرى تدمع لها العين فامراض العصر تفتك باهلنا فى ظل غياب الرعايه الصحيه مقابل تناول العلاجات البلديه .... لدغة العقرب بنبات البريد..... لدغة الثعبان بعروق نبات العيير ...... ووجع الضرس بالتمباك .... والجروح بالرماد..... وتقليم الاظافر بالسكين ... فما بالك بالسكرى والضغط والرماتيزيوم والصمام والقلب والفشل الكلوى وامراض الطفوله الست لذلك فان باقى الاستحقاقات الاخرى فى مجالاتها السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه والانسانيه والامنيه يصعب الحصول عليها فى ظل الاستهبال السياسى من النظام القائم حاليا فى السودان وفى ظل تفرق الجهد الثورى وتشتت الحركات وغياب الكادر السياسى المؤهل لادارة الصراع ضد الدولة وزمرتها والطامه الكبرى هى ان هذا العصر الذى نعيشه الان والعصور التى تليه حلت عليها لعنة السماء الى الارض فاذا ما بدات الحرب فى منطقة ما فلاتنتهى ابدا فيمكن ان تسكن قليلا لتعود اكثر دمارا كما ان عمليات اصلاح مادمرته الحروب فى ظل تزايد بؤر الحرب محليا واقليميا ودوليا اصبحت معطله الجهود فى كافة المجالات ولايمكن ان تعود الحال الى ما كانت عليه على الاطلاق لان السماء توقفت منذ زمن بعيد ان تمطر ذهبا فى ظل تدهور اسعار البترول والازمة الماليه التى تقود الى الكساد والركود فالعالم كله اقرب الى الرحيل والفناء اكثر من البقاء والتعمير .
مبادرة من ( أجل الوحده أو الاتحاد ) أسماعيل احمد رحمه /المحامى / :- منذ ان تحول الصراع المحلى فى دارفور الى صراع سياسى داخلى فى السودان ضد النظام القائم الذى انتهج سياسات غير رشيده تقوم على فكر ومبادىء مدرسة ما يعرف بالاسلاميين او جماعة الجبهة الاسلاميه او مايعرف بجماعة الترابى كان هنالك تنافر وتباعد بين قطبين متنافرين يرجع اليهما الفضل فى تطوير المقاومة الدارفوراويه من مقاومة شعبيه ديمقراطيه سلميه الى مقاومة ثوريه عسكريه مسلحه وبفضل جهودهما جاء ميلاد القطب الاول بوجه علمانى متحرر أمام أعين المجتمع الدولى تقربا ومجاملة ولكنه عندما يختلى لنفسه فهو علمانى معتدل وملتزم أمام شعبه المتصوف دينيا اصلا منذ القد م هذا القطب هو(حركة تحرير دارفور …. الحركة الشعبيه لتحرير دارفور….. واخيرا حركة جيش تحرير السودان بزعامة الاخ عبدالواحد ) اما القطب الثانى ( حركة العدل والمساواة بزعامة الاخ خليل ابراهيم )هى الاخرى كانت اصلا جزء من النظام القائم الان على الاستهبال السياسى حيث بدأ عسكريا وانغمس فى الجهاد اسلاميا وانتهى به الامر مدانا بجرائم حرب فهذا القطب اذا خلى لنفسه فهو اسلامى متطرف كمبدأ متفق عليه فى بيعة الشيخ الكبير ولكن فى مواجهة المجتمع الدولى فانه أسلامى متحرر لدرجة أنهم عن صلاتهم ساهون وللدين يسبون وللخمر يحتسون ولكن للاسف حتى الان مانالوا الشفاعة ولا البراءة
وهذه هى بنود المبادرة مجملا وليس تفصيلا :- هذا أقتراح قابل للتعديل أو الاضافه من اجل الوحده او الاتحاد قبل الايجازة كما انتظر مقترحات ووجهات نظر من أخرين لتحقيق الهدف محل المبادرة عليه فان :-
1/ دارفور للدارفوريين بالوحده او الاتحاد
2/ وحدة وتماسك كيان المجتمع وصيانته من الفساد
3/ وحدة الهدف وتحديد المصير من اجل تحقيق النصر بالعمل المشترك
4/ العمل على تاسيس كيان موحد للمقاومه الثوريه والشعبيه فى الداخل والخارج
5/ العمل على بناء الذات الدارفوراويه الاصيله فى صفوف الحركات المسلحه فى القياده والقواعد\
6/ تكليف لجان سياسيه وعسكريه مصغرة(3 أفراد لكل حركه) وعلى كل لجنه صياغة تقرير شامل عن الحركه التى تمثلها \
7/ تكوين لجان عمل مشتركه و مختصه سياسيا وعسكريا لتقصى الحقائق عن تقارير اللجان المذكوره فى البند (6 )
8/ ترفع نتائج لجان التقصى الى رئاسة كل حركه ورد ذكرها فى التقرير 9/ تكليف مناديب من اتحادات ابناء دارفور والمنابر والروابط ذات الصله او تلك التى يشهد لها بحماية وصيانه حقوق اهل دارفور ووحدتهم بالعمل على عقد اجتماع لمناديب ممثلين لجميع الفصائل التى انشقت من حركة تحرير السودان بقيادة الاخ عبدالواحد نور كما يعقد لقاء اخر مماثل لجميع الفصائل المنشقه من حركة العدل والمساواة بقيادة الاخ /خليل ابراهيم لتقصى اسباب الخلاف الجوهريه مع ملاحظة ان هنالك حركات اخرى خارج دائرة هاتين الحركتين المذكورتين وهذه انا ارمز لها بالطريق الثالث
10/ على لجنة المناديب المذكورة فى البند (9) ان تعقد لقاء مع كل من الاخ /عبدالواحد نور والاخ / خليل ابراهيم بشان التفاكر فى صيغة موحده من اجل الوحده او الاتحاد للعمل الثورى والكفاح المسلح بدارفور فى السودان
11/ على لجنة المناديب فى البند ( 9) والاخوين عبدالواحد وخليل تحديد الزمان والمكان وتقديم الدعوات لمناديب الفصائل محل التقارير لحضور ملتقى الوحده او الاتحاد من اجل الكفاح والثورة
12/ فى الختام تعتبر مقررات الملتقى بمثابة دستور ووثيقة شرف ثورى من اجل الكفاح وسد لكل ذرائع الفرقه والشتات اللهم اشهد فانى قد بلغت ومن المحتمل ان أخطأت او أغفلت جهلا او تاخرت فى النداء ولكنى اطلب الاستجابه طوعا وبدون شروط مسبقه لاننا ابناء دارفور فألى الامام والكفاح الثورى مستمر ....ثورة ...... ثورة ..... حتى النصر
اسماعيل احمد رحمه / المحامى / فرنسا /003389267386 arda_matawy@yahoo.com عضو القيادة التنفيذيه للجبهه المتحده للمقاومة
|